من “جنة عدن” إلى جنات عدن

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

جنات عدنيظن البعض أن الجنة التي أُسكنها آدم وزوجه هي جنة الخلد التي أشار إليها قرآن الله العظيم بأنها جناتُ عدن. ويستند هذا البعض إلى ما جاء بشأن هذه الجنة في العهد القديم الذي ذُكرِ فيه أنها “جنة عدن”. ولقد ذكرتُ في منشورات سابقة أن جنة آدم هي ليست إلا أرضاً من أرضين الله السبع التي ورد ذكرها في القرآن العظيم في الآية الكريمة 12 من سورة الطلاق (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ). وبذلك فلا يمكن لهذه الجنة أن تكون جنات عدن، وذلك لأنها ستفنى مع ما سيفنى ومن سيفنى بقيام الساعة. وأما جنات عدن، فهي الجنة التي سيخلقها الله تعالى يوم تُبدَّل الأرض غير الأرض والسموات.

وبذلك يكون الإنسان الذي أُخرج أبواه من الجنة موعوداً بجنات عدنٍ التي سيُدخَلها إن كان من الذين اتبعوا هَدي الله تعالى فكان بذلك من الذين آمنوا وعملوا الصالحات.

أضف تعليق