بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
يظن البعض أن الجنة التي أُسكِنها آدم وزوجه هي جنات الخُلد التي وعد اللهُ تعالى عباده المتقين في الآخرة. وهذا البعض يؤسس لاعتقاده هذا على أساسٍ من كون جنة الآخرة موجودةً في هذه الحياة الدنيا! ولقد فات هذا البعض أن يتذكر ما جاءنا به القرآن العظيم من نبأ يقين بخصوص الجنة مفاده أن من يدخلها ليس بمُخرَجٍ منها: (إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِين. وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين. لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِين) (45 -48 الحجر).
وهذا برهانٌ قرآني يقطع بأن الجنة التي أُخرج منها آدم وزوجه هي ليست جنة الآخرة التي لا يُخرَج منها داخلوها.
