لماذا أقسم الله تعالى بمواقع النجوم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

مواقع النجوملنتدبر الآيات الكريمة 75 -80 من سورة الواقعة: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيم. إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ. لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ). فلماذا أقسم الله تعالى بمواقع النجوم؟

بدايةً، تشير الآية الكريمة إلى طوائف من النجوم تمتد في سموات هذا الوجود ما بين أقطار السموات والأرض والسماء الدنيا. وهذه النجوم كانت شاهدةً على تنزُّل حضرة سيدنا جبريل عليه السلام بالوحي والأمر من عند الله تعالى قرآناً عربياً على قلب حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم. فالله تعالى إذ يستشهد هذه النجوم، فذلك لأن بمقدورها أن تشهد بإلهية هذا القرآن لو أننا كنا قادرين على أن نستنطقها فنسمع لما كانت لتجيبنا به من شهادة على إلهية هذا القرآن.

ولقد جاء في سورة الطلاق ما بوسعه إن نحن تدبرناه أن يعيننا على تبيُّن رحلة هذا القرآن من عند الله تعالى وعبر السموات، وصولاً إلى حضرة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا).

أضف تعليق