بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
ما الذي بوسعنا أن نخرج به من نتيجةٍ إذا ما نحن تدبَّرنا ما بين أيدينا من تجارب كل حركة من حركات مدَّعي الإسلام في تاريخنا المعاصر غير هذا الذي هم عليه من تقاتل وتصارع على النفوذ والسلطة؟! فكل واحدة من هذه الحركات لا تختلف على الإطلاق عن أية حركة من حركات أهل الدنيا بهذا التصارع على زخرفها وبهرجها! ولو أن أصحاب هذه الحركات كانوا مسلمين حقاً لتجلَّى عليهم من الإسلام ما كان ليجعل منهم لا ينشغلون عن الآخرة بهذه الدنيا هذا الانشغال الذي يوحِّد بينهم على اختلاف مناهجهم ومذاهبهم! ونحن لا نغالي، إذا ما انتهى بنا استبيان وتفحُّص هذا الذي هم عليه من منهاجٍ ابتعدوا به عن جوهر رسالة الإسلام، إذا ما قلنا إننا سنكون في حالٍ أفضل إذا ما نحن أعرضنا عنهم واخترنا مَن لا يتوسَّل الدين سبباً ليتسلط به على الرقاب.
