آدم.. الإنسانُ في أحسن تقويم

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍذكرتُ في منشورات سابقة أن الكلمة القرآنية الكريمة قد تحمل دلالاتٍ ومعان تختلف باختلاف السياق الذي ترد خلاله. فكلمة “الإنسان” مثلاً، قد تجيء في القرآن العظيم بمعنى الانسان الذي نعرف، وقد تشير أحياناً إلى سيدنا آدم عليه السلام، الإنسان الذي خُلق في أحسن تقويم. وهذا أمرٌ على يستدعي منا وجوب أن نتبيَّنه حتى لا نقع في المحظور فننتهي إلى نتائج تتعارض مع المقصد القرآني الجليل. فالإنسان الذي سوَّاه الله تعالى ونفخ فيه من روحه هو سيدنا آدم عليه السلام وليس كل إنسان. والإنسان الذي أنشأه الله خلقاً آخر هو لا أحد غير سيدنا آدم عليه السلام: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ. ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ) (7 -من 9 السجدة)، (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِين. ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين) (12 -14 المؤمنون).

أضف تعليق