بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
لو أنك تدبَّرت ما جاءنا به قرآن الله العظيم من أوصاف كثيرٍ من الناس لما ترددتَ لحظةً في أن تدعو الله تعالى بأن لا يجعلك واحداً منهم: (وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)، (وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِين)، (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)، (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)، (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُون)، (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)، (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون)، (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ)، (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ)، (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِين)، (َأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)، (وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ)، (وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)، (وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ).
