بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

في القرآن العظيم ما هو كفيلٌ بجعلنا حريصين على أن يكون حالنا مع الله تعالى هو كحال مَن جعلهم إيمانُهم بالله وعملُهم الصالح يحظون برحمته تعالى عن جدارةٍ وأهليةٍ واستحقاق، فكان لهم أن تمتدحهم آياتُ هذا القرآن وتصفهم بكل ما هو كفيلٌ بجعل العاقل الحصيف يعمل جاهداً كيما يسير على خطاهم فيفوز بإذن الله تعالى بخير الدنيا وخير الآخرة. وهذا هو ما ينبغي علينا القيام به حتى نكون من أولئك الذين آتاهم اللهُ في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً ووقاهم عذاب النار.
أصحاب الصراط السوي (قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى) (135 طه).
وأصحاب الجنة (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (82 البقرة).
وأصحاب الميمنة (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) (8 الواقعة).
وأصحاب اليمين (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِين) (27 الواقعة).
وأصحاب الأعراف (وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ) (48 الأعراف).
وأصحاب الكهف والرقيم (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا) (9 الكهف).
وأصحاب السفينة (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (15 العنكبوت).
وقوم يونس عليه السلام (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) (98 يونس).
