بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

أنبأنا قرآنُ الله العظيم بأن هناك أصحاباً وأقواماً يتوجب علينا ألا ننتهج منهجهم ولا نحذو حذوهم ولا نخطو خطاهم، وذلك حتى نتفادى ما آل إليه مصيرهم في الدنيا والآخرة. فتدبُّر آيات القرآن العظيم كفيلٌ بجعلنا نستيقن أن العاقل الحصيف هو مَن أيقن أن النجاةَ من شقاء الدنيا وعذاب الآخرة توجب عليه ضرورة ألا يقتفي خُطى من قادتهم ذنوبهم إلى الوقوع في دوامات ومتاهات الشقاء في هذه الحياة الدنيا وإلى الخلود في نار الآخرة. وتدبُّر آيات القرآن العظيم كفيلٌ بجعلنا ندرك ألا خيرَ هناك على الإطلاق في أن يكون الواحد منا على أثر أصحاب النار (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (39 البقرة.
أو أصحاب الجحيم (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (10 المائدة).
أو ـأصحاب السعير (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (6 فاطر).
أو أصحاب المشأمة (وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ) (9 الواقعة).
أو أصحاب الشمال (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ) (41 الواقعة).
أو أصحاب السبت (أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) (من 47 النساء).
أو أصحاب مدين (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (70 التوبة).
أو أصحاب الأيكة (وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ) (78 الحجر).
أو أصحاب الحجر (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ) (80 الحجر).
أو أصحاب الرَّس (وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا. وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا. وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا) (37 -39 الفرقان).
أو أصحاب القرية (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُون. إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) (13 -14 يس).
أو أصحاب الأخدود (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ) (4 البروج).
أو أصحاب الفيل (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) (1 الفيل).
