
حبى الله تعالى قرآنه العظيم بلغةٍ إلهية شاء لها أن تكون متقاربةً مع لغتنا العربية الدارجة غير متطابقةٍ معها. ولقد تحدثت في المنشورين السابقين عن بعضٍ مما تخالف به عربية القرآن العظيم عن العربية الدارجة. وفي هذا المنشور سوف أورد مثالاً آخر على هذا التمايز اللغوي بين عربية القرآن العظيم وعربيتنا. فلقد وردت عبارة “أصحاب النار” في القرآن العظيم 19 مرة بمعنى “أصحاب الجحيم” و”أصحاب السعير”، كما وجاءت عبارة “أهل النار” مرةً واحدةً في القرآن العظيم. وأصحاب النار هم أهل النار، ولله أن يورد أي العبارتين حيثما يشاء وليس لنا من الأمر شيء حتى نعلل لماذا وردت عبارة “أصحاب النار” 19 مرة وجاءت عبارة “أهل النار” مرة واحدة.
