أصحاب اليمين وأصحاب الميمنة بمعنى

أصحاب الجنة هم أصحاب الميمنة، وهم أصحاب اليمين. ولقد ورد ذكر أصحاب الجنة بأنهم أصحاب اليمين وبأنهم أصحاب الميمنة في الآيات الكريمة التالية: (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ) (27 الواقعة)، (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) (38 الواقعة)، (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90)فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) (90 -91 الواقعة)، (إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ) (39 المدثر)، (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) (8 الواقعة)، (أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) (18 البلد).

ويخطئ من يظن أن هناك سبباً وراء ورود “أصحاب اليمين” و”أصحاب الجنة” في سياقاتها القرآنية الكريمة بإمكاننا الوقوع عليه! فالأمر لله تعالى يورد أي الاصطلاحات يشاء في السياق الذي يشاء. فأصحاب اليمين وأصحاب الميمنة بمعنى، وإيراد الله تعالى لأي من هاتين العبارتين الكريمتين رهنٌ بمشيئته واختياره وإرادته وليس للأمر أية صلة من قريبٍ أو بعيد بما تحكم به وتقضي أحكام وقواعد اللغة العربية.

أضف تعليق