
لله عرشٌ كما أن له تعالى كرسياً وسع السموات والأرض (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) (من 255 البقرة). وبذلك يكون الله تعالى أكبر من كل موجود مهما عظم جُرمه. فالله تعالى أكبر من الكون وإن كان كرسيه يسع السموات والأرض. ولذلك لابد من أن يكون الله تعالى موجوداً خارج السموات والأرض وذلك على خلاف ما يظن ويتوهم مَن يقول بأنه تعالى في السماء. فإذا كان الله تعالى هو أكبر من أي موجود، فكيف لموجود أن يحتويه؟! فمادام الله أكبر من أي موجود فهو الأكبر على الإطلاق. وبذلك يكون الله تعالى موجوداً خارج السموات والأرض لا داخلهما. وهذه حقيقةٌ من حقائق الوجود ما كنا لنعرف بها لولا أن الله تعالى أنبأنا بألا شيء أكبر منه. وهذه ركيزة من ركائز دين الله تعالى الذي يقوم على أساسٍ من أن “اللهَ أكبر”.
