
خلق اللهُ تعالى سبعَ سمواتٍ ومن الأرض مثلهن (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) (12 الطلاق). وبذلك يقدِّم لنا قرآن الله العظيم ما يجعلنا نعلم من أمر هذا الوجود ما لم نكن لنعلمه لولا هذا الذي جاءنا به من خبر هذه الأرضين السبع وسمواتها. فالقرآن العظيم ينبؤنا بأن هذا الكون يشتمل على كواكب سبع فيها حياةٌ بايولوجية نباتية وحيوانية اختُصَّ كوكبنا من بينها بحياةٍ بايولوجية بشرية.
وإذا ما نحن تدبَّرنا ما فصَّلته الآيتان الكريمتان 14 -15 الحجر (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُون. لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) من رحلةٍ افتراضيةٍ في أجواز “الفضاء الكوني” لتبيَّن لنا أنهما تتحدثان عن الكواكب الستة الأخرى التي فيها حياةٌ بايولوجية نباتية -حيوانية لا تختلف في شيء على الإطلاق عن تلك التي يزخر بها كوكبنا الأرضي الذي شاء لنا اللهُ تعالى أن نحيا فيه إلى قيام الساعة. وبذلك تكون هاتان الآيتان الكريمتان من بين آيات القرآن العظيم التي تبيِّن لمتدبِّرها أن كوكبنا الأرضي هذا ليس الكوكب الوحيد الذي خلق اللهُ تعالى فيه نباتاً وحيواناً.
