عينا جهنم!

لجهنم عينان بهما تنظران إلى حصبها من كفار بني آدم (بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا. إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا. وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا. لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا) (11 -14 الفرقان).

وجهنمُ التي يكذِّب بها كفارُ بني آدم حيةٌ بدلالةٍ من عينيها هاتين، وبشهادةٍ من أنها تسمعُ وتعي كما أنبأنا بذلك قرآنُ الله العظيم (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) (30 ق).

وبعد هذا كله يتجرَّأ إبن آدم فيقول في جهنم قولاً يُنبئ بما هو عليه من موات وهي الحية التي تنتظره على أحر من الجمر! فيا لشقاء الإنسان الذي كذَّب بآياتِ الله وأنكر قلبُه الميت أن جهنم حق!

أضف تعليق