
للهِ رحمةٌ وسعت كلَّ شيء (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) (من 156 الأعراف). ولرحمة الله يدان أحاطتا بكلِّ شيء (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) (من 57 الأعراف)، (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) (48 الفرقان)، (أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (63 النمل).
فيا لشقاء مَن حرمَه اللهُ رحمتَه! فرحمةُ الله التي وسعت يداها كلَّ شيء لن يكتبها الله إلا لمَن اتَّصف بما فصَّلته الآيتان الكريمتان 156- 157 الأعراف (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156)الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ). إذاً فلنحرص على أن نكون من الذين يتَّقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيات الله يؤمنون ويتبعون الرسول النبي الأمي صلى الله تعالى عليه وسلم وذلك حتى نكون من الذين استحقوا أن يكتب اللهُ لهم رحمتَه.
