
علَّق متابع لهذه الصفحة على منشور لي فيها بسؤال ما إذا كانت عملية الخلق الإلهي للمخلوقات البايولوجية مستمرةً إلى يومنا هذا أم أنها توقفت منذ توقف عمليات التطور البايولوجي قبل آلاف السنين، وذلك كما يعتقد علماء البايولوجيا التطورية. وهذا سؤال وجيه للغاية إذ أن الإجابة عليه تذكر بما لقرآن الله العظيم علينا من عظيم فضلٍ إذ اشتمل على إجابات على كل ما يمكن أن يخطر لنا على بال. فالله تعالى وصف قرآنه العظيم بأنه “تبيانٌ لكل شيء” (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين) (من 89 النحل). فلقد جاءنا القرآن العظيم، وفي سورة النحل أيضاً، بما إن نحن تدبَّرناه تبين لنا أن الخلق الإلهي للمخلوقات مستمر غير منقطع وذلك في الآية الكريمة 8 منها (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ).
