
تحدثتُ في منشوراتٍ سابقة عن بعضٍ مما تتميز به عربية قرآن الله العظيم من خواص فريدة تجعلها متفوقةً على كل ما كُتِب بلسانٍ عربي. وهذا التفوق اللغوي منطقي وذلك طالما كانت لغة القرآن العظيم قد صاغها وأحكم نصوصها اللهُ الحكيم الخبير. ولذلك تخفق كل مقاربةٍ لنصوص القرآن العظيم تغفل عن استذكار هذه الحقيقة التي لابد من ألا تغيب عنا ونحن نتدبَّر القرآن العظيم. فتبيُّن ما انطوى عليه النص القرآني المقدس من معنى يستدعي منا وجوب أن نتقيَّد بلغته الإلهية الجليلة فلا نفرض عليها أحكامنا اللغوية وقواعدنا النحوية التي للغة هذا القرآن أن تجيء متوافقةً معها أو مخالفةً لها. ومن ذلك أن “تلك” و”ذلك” القرآنيتين قد تجيئان في أحيان بمعنى. وهذا ما بالإمكان تبيُّنه بتدبُّر الآيات الكريمة التالية: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ) (44 آل عمران)، (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ) (102 يوسف)، (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِين) (49 هود).

قام بإعادة تدوين هذه على اسaabu66331@gmail.comبس 10 م #قالت لي كيف عشقتني ولم 💞 تراني #قلت لها كاالجنة ٱنما💞 العشق #ٱيمان ( بـــ✒هجران) ✌م الموقع.
إعجابإعجاب