لو أنَّ الإنسان استعاذَ حقاً بالرحمن!

يحق للمرء أن يعجب ماذا كان ليكون من أمر الإنسان لو أنه امتثل لما أمرنا اللهُ تعالى به في قرآنه العظيم من وجوب أن نلزم الاستعاذة بالله رب الفلق ورب الناس، وذلك وفقاً لما جاءتنا به سورة الفلق وسورة الناس؟!

كما أن للمرء أن يتساءل أيضاً عما كان ليؤول إليه أمرنا لو أن أسلافنا من أجدادٍ وآباءَ أقدمين أعاذونا بالرحمن الرحيم من الشيطان الرجيم كما فعلت إمرأة عمران بابنتها السيدة مريم عليها السلام؟!

إن ما البشرية عليه من نأيٍ وابتعاد عن ما يُلزمها بوجوب انتهاج منهج الصالحين والصالحات من بني آدم ما هو إلا نتاج الإعراض عن الاستعاذة بالله الرحمن الرحيم من الشيطان الرجيم؛ تلك الاستعاذة التي تمثِّل الخطوة الأولى التي لو أن أسلافنا وأجدادنا وآباءنا لزموها لكان حالنا غير الحال الذي نحن عليه من ابتعادٍ عن الله وغرامٍ بسواه!

أضف تعليق