
وصف اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم جنته التي وعد عباده الصالحين بأنها “جنة الخُلد” (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا) (15 الفرقان).
وجنة الخُلد هذه هي جنةٌ دائمٌ ظلُّها أبداً وأكُلها (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا) (من 35 الرعد).
وإذا كانت جنة الآخرة خالدةً إلى أبد الآبدين، فنار الآخرة خالدةٌ هي الأخرى. وبذلك فإن بالإمكان أن توصف نار الآخرة بأنها “نار الخُلد”، كما أن جنة الآخرة هي “جنة الخُلد”.
