“يوم القيامة”

ورد “يوم القيامة” في القرآن العظيم سبعين مرة. ونخطئ إذ نظن أن تسمية “يوم القيامة” جاءت لأن ذلك له علاقة بقيام الناس من قبورهم وذلك ببعثهم من بعد الموت. فهذا أمرٌ لم يرد بشأنه ما يدل عليه في قرآن الله العظيم. بينما جاءتنا سورة المطففين بما يُعين على تبيُّن سبب تسمية يوم الدين بـ “يوم القيامة”، وذلك لأنه اليوم الذي سيقوم فيه الناس لله (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ(4)لِيَوْمٍ عَظِيمٍ(5)يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ).

أضف تعليق