الأسماء التي علَّمها اللهُ آدم

أخفقت المقاربات التقليدية لآية الأسماء في الوقوع على معناها الحقيقي (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُون) (31 -33 البقرة). فالأسماء التي علَّمها اللهُ تعالى سيدنا آدم عليه السلام هي ليست ما ذهب إليه جمهور المفسرين من قدامى ومُحدَثين. فبقراءةٍ متدبِّرةٍ لهذه الآيات الكريمة يتبيَّن لنا أن ليس هناك ما يضطرنا إلى القول بأن هذه الأسماء هي شيء آخر غير أسماء ملائكة الله الكرام عليهم السلام.

أضف تعليق