“النفس اللوامة”

ما هي حقيقة “النفس اللوامة” التي جاءتنا بخبرها سورة القيامة (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(1)وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ(2)أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ(3)بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ)؟

يخطئ من يظن منا أن للإنسان أنفساً عدة من بينها نفسٌ لوامة! فسورة القيامة التي جاءتنا بخبر النفس اللوامة تنص صراحةً على أن هذه النفس هي من مفردات يوم القيامة، وأن إنسان هذه الحياة الدنيا ليس ذا نفسٍ لوامة. فهذه الحياة الدنيا إنسانها قد غرَّته نفسُه حتى أصبح عاجزاً عن أن يكون غير منصاعٍ لما تأمره به ويزيِّنه له هواها، فكيف يستقيم إذاً أن تكون نفسُ الإنسان له لوامة وهي التي لا قدرةَ له على الإفلات مما تدعوه إليه من ولوغٍ في الذنوب؟!

أضف تعليق