
ورد في سورة التكوير ما يُعرِّف يوم القيامة بأنه اليوم الذي ستُزوَّج فيه النفوس (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ). وتزويج النفوس هذا يومَ القيامة هو ما بإمكاننا أن نتبيَّنه مفصَّلاً في سورة الواقعة (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ(1)لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ(2)خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ(3)إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا(4)وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا(5)فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا(6)وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً(7)فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ(8)وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(9)وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ). فهذه الآيات الكريمة تُخبرنا بأن النفوسَ يوم القيامة ستُزوَّج أزواجاً ثلاثة، أي ستفترق على ثلاثة فِرق: إثنان منهما إلى الجنة والثالثة إلى النار.
