أنفس الذين لهم الأمن يوم القيامة مطمئنة

تحدثتُ في منشور سابق عن “النفس المطمئنة” التي جاءتنا سورة الفجر بخبرها (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(27)ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً(28)فَادْخُلِي فِي عِبَادِي(29)وَادْخُلِي جَنَّتِي). وذكرتُ أن هذه النفس هي التي ستأتي يوم القيامة آمنةً مطمئنة وذلك لأن صاحبها هو من الذين طمأنهم الله فجعلهم من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. وهؤلاء هم الذين أشارَ إليهم سيدنا إبراهيم عليه السلام بما وثَّقته سورة الأنعام (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُون). فالأمن الذي عناه سيدنا إبراهيم عليه السلام بقوله هذا هو الأمن والأمان يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر.

أضف تعليق