من هو “داعيَ الله”؟

أنبأ اللهُ تعالى نبيَه صلى الله تعالى عليه وسلم بأنه صرف إليه نفراً من الجن ليستمعوا إلى ما تيسَّر من قرآنه العظيم. ولقد وثَّقت ذلك سورتا الأحقاف والجن. ولقد جاءتنا سورة الأحقاف بعبارة “داعي الله”، وذلك في سياق الاسترسال بذكر تفاصيل ما حدث (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ(29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ(30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ). و”داعي الله” الذي جاء ذكره في الآيتين الكريمتين 31 و32 هو سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم الذي صرف اللهُ تعالى إليه ذلك النفر من الجن. وتؤكد ذلك الآية الكريمة الأولى من سورة الجن (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا).

اللهم صلِّ على داعي الله سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

أضف تعليق