
خرج سيدُنا زكريا عليه السلام من المحراب، من بعد قضائه الصلاة على قومه خروجاً بيَّنته الآية الكريمة (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) (11 مريم).
قارن هذا الخروج المبارك بخروجٍ آخر فصَّلته الآية الكريمة (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (79 القصص).
فشتان ما بين مَن ينظر إلى الناس فيراهم بحاجةٍ إلى مَن يُذكِّرهم بما خُلقوا لأجله عبادةً لله الواحد الأحد، ومن ينظر إليهم فلا يرى منهم إلا ما يظن أنه بحاجةٍ إليه من إعجابهم واستحسانهم فرحاً في الأرض بغير الحق!
