سابعةُ السموات السبع

خلق اللهُ الحياة البايولوجية وبثَّها في الوجود بتقديرِ عزيزٍ مقتدر، فكان أن اقتصر تواجدها فيه على أرضين سبع تُضلِّلهن سمواتٌ سبع. وهذه السمواتُ السبع والأرضون السبع هن كواكبٌ سبع، كوكبنا الأرضي هذا واحدٌ منها. وتتفاوت السمواتُ السبع فيما بينهن اقتراباً وابتعاداً عن عالم عرش الله. فأرضُنا سماؤها هي السماءُ الدنيا، وهي بحكم التعريف أبعدُ السموات عن عالم العرش الذي تكون السماءُ السابعة أقربَ السموات السبع إليه. ونخطئ إذ نظنُّ ونتوهم أن السمواتِ السبع يصطففنَ واحدةً فوق الأخرى كما لو أنهن كن بناءً من طبقاتٍ سبع! فالأمرُ ليس كما نتخيَّل ونتوهم طالما كانت هذه السموات السبع هي كواكبٌ سبع ليس إلا! ويعود أمرُ توزيعها في عموم هذا الكون الشاسع المترامي الأطراف إلى الله تعالى الذي قدَّر هذا التوزيع وفقاً لقوانين ليس لنا أن نحيط بها علماً ونحن ما آتانا اللهُ تعالى من علمِه إلا قليلاً.

أضف تعليق