
اختصَّ اللهُ تعالى سابعةَ سمواتِه السبع بجنةٍ سمَّاها “جنة المأوى”. ولقد أسكنَ اللهُ أبوينا آدم وحواء في هذه الجنة التي سبق وأن أخرج منها إبليسَ من بعد عصيانِه أمره تعالى بالسجود لآدم. وجنة السماء السابعة هذه هي أقرب جنات الحياة الدنيا إلى عرش الله العظيم الذي يُطِلُّ عليها ولا يفصل بينه وبينها إلا أقطار السموات والأرض. ولقد عرج اللهُ تعالى بسيدنا محمد إلى هذه الجنة الفضائية وكان له صلى الله تعالى عليه وسلم فيها تجوالٌ جاءتنا بخبرٍ عنه سورة النجم.
ولقد كان من بين ما رآه سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في تلك الجنة من عجائب الأمورِ وغرائبها “سدرةَ المنتهى”، والتي هي الشجرةُ التي ابتدأت قصة الإنسان بأكل آدم وحواء منها يوم كانا ضيفين في جنة المأوى تلك.
