رقمٌ يحبُّه الله!

تحدثتُ في أكثرِ من منشور عن علة الظهور المتميز للرقم 7 في تراث وأديان وعقائد وميثولوجيات شعوب الأرض قاطبةً. ولقد أرجعتُ علة تميُّز هذا الرقم إلى ما حدث بُعيد إكمال الله تعالى خلقَ السمواتِ وارض في ستة أيام. فاللهُ تعالى استوى على العرش من بعدِ اكتمال خلْق السموات والأرض، وذلك في اليوم التالي أي في اليوم السابع. وبذلك فقد أصبح لهذا الرقم عند اللهِ تعالى من “الحظوة” ما جعله ذا ظهورٍ متكررٍ في التراث الديني الإلهي. فلقد أنبأنا اللهُ تعالى أنه خلقَ سبعَ سمواتٍ هن كلُّ ما هنالك في الكون من عوالم بايولوجية تعجُّ وتضجُّ وتزخرُ بهذا النوع من الحياة.

وهكذا تتوالى الأمثلة القرآنية على ما لهذا الرقم من حضوةٍ عند اللهِ تعالى استحق بموجبها أن يكونَ هو الرقم الذي يُحبُّه الله! فيكفينا أن نتصفَّح قرآنَ الله العظيم حتى يتبيَّن لنا ما للرقم 7 من ظهورٍ متميزٍ ما كان له أن يحظى به لولا حب الله تعالى له والذي لم يتأت له أن أن ينفرد به لولا أنه يُذكِّر باليوم الذي استوى فيه اللهُ تعالى على العرش، وهو اليومُ الذي بدأت فيه “ساعةُ القيامة” تدقُّ دقاتِها الأولى فابتدأت بذلك هذه الحياةُ الدنيا التي شرعت، ومنذ ذلك الحين، بالسيرِ جاهدةً مجتهدةً على الطريق إلى يوم القيامة.

أضف تعليق