ما الذي يجعلُ الحياةَ لا تُقدَّرُ بثمن؟

اقترنت ندرةُ الأشياء في أذهاننا معشر البشر بأثمانها العالية. ولذلك كان الذهب والأحجار النادر ذات أثمان باهضة. ولأن الحياة البايولوجية أندر شيء في هذا الوجود، فلا يمكن والحال هذه أن يكونَ بمقدورنا أن نضع لها ثمناً يوازيها! فاللهُ تعالى أنبأنا في غيرِ موطنٍ من قرآنه العظيم أنه خلق في الكون حياةً بايولوجية بثَّها في ربوعه وجعل انتشارها مقصوراً على أرضين سبع، كوكبنا الأرضي واحدٌ منها. ونحن إذا ما ناسبنا هذا الانتشار المحدود للحياة البايولوجية في الكون بمادته غير الحية بايولوجياً، فإن النسبةَ التي ستنتهي إليها حساباتُنا ستجعلُ منا ندرك العلةَ من وراء كون الحياة البايولوجية لا تُقدَّر بثمن طالما كانت هذه الحياة هي أندرُ ما في الوجود!

أضف تعليق