
ليس لنا أن نقولَ في النجوم غيرَ ما قالَه قرآنُ الله العظيم فيها. فنجوم الوجود هي نجوم السماء الدنيا ونجوم باقي السموات. ونجوم السماء الدنيا هي أقربُ نجوم الوجود إلى أعيننا، ولذلك قال اللهُ تعالى فيها إنها زينةٌ لهذه السماء: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ. وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ) (6 -7 الصافات)، (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (من 12 فصلت)، (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِير) (5 الملك).
أما نجوم السموات الأخرى، فليس لنا أن نقول عنها إنها قد خُلِقت هي الأخرى زينةً لتلك السموات! فهذا لم يرد في القرآن العظيم ما يؤكِّده. فنجوم السموات خلقها اللهُ تعالى بعيدةً عن إدراك أبصارنا، وبالتالي فليس لنا أن نقول فيها ما ليس لنا بحق.
فيكفينا أن نقول في نجوم السموات الأخرى ما قاله قرآنُ الله العظيم فيها: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) (75 -76 الواقعة)، (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) (16 النحل).
