
خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) (59 الفرقان). ولقد خلقَ اللهُ سبعَ سمواتٍ بثَّهنَّ في هذا الكون وبثَّ في أرضيهن حياةً بايولوجية هي كلُّ ما فيه من هذا النوع من أنواع الحياة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) (من 12 الطلاق). ولقد سمَّى اللهُ تعالى سماءَ كوكب الأرض بـ “السماء الدنيا” وذلك لأنها أقربُ السموات السبع إلى الأرض؛ هذه الأرض التي بإمكاننا أن نُميِّزَها عن غيرِها من الأرضين السبع بأنها “الأرض الدنيا”.
ولقد وصفَ اللهُ تعالى باقي السموات السبع بأنهن “السموات العُلى” (تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى) (4 طه). وسماءُ كوكب الأرض هي “سماءٌ دنيا”، وذلك بالنسبةِ إلى عرش الله الذي تكونُ باقي السموات السبع بالنسبة إليه هي هذه “السموات العُلى”.
