“أرواح الموتى” و”البيوت المسكونة”

انتهيتُ في المنشورِ السابق إلى تبيانِ وتحديد هوية “الحضور غير البشري” (non-human presence) الذي أبانت عنه جلساتُ تحضيرِ الأرواح، وذكرتُ أنَّ هذا الحضور لا يمكن على الإطلاق أن يكونَ كما يُزعَم! فأرواحُ موتى البشر محفوظةٌ في كتابٍ عند اللهِ تعالى يفصلُ بين عالمِها وعالمِنا برزخٌ لا قدرةَ لأحدٍ منا أو منها على اجتيازه. وبذلك يكونُ الجنُّ هم المسؤولون عن هذا “الحضور غير البشري” في جلساتِ تحضير الأرواح.

وينسحبُ هذا على ما يحدثُ في “البيوت المسكونة” من “ظواهر باراسايكولوجية” تُعزى إلى أرواحِ موتى البشر. فهذه الظواهر كلُّها جميعاً يُسألُ عنها الجنُّ الذين وحدهم هُم من بمقدورِهِم أن يتسبَّبوا في هكذا ظواهر وذلك على قدرِ تعلُّقِ الأمر بالطاقة الفيزيائية التي لا يمكن لهذه الظواهر أن تحدث بدونها.

أضف تعليق