كراماتُ الأولياء وتسلُّطُ قوانينِ الغيب

للهِ تعالى قوانينٌ إلهيةٌ لولا تسلُّطُها على الوجودِ ما قامت للوجودِ قائمة. والمعجزاتُ والكراماتُ تحدثُ بتسلُّطِ قوانينَ إلهيةٍ أخرى على تلك التي يقومُ عليها هذا الوجود، ولذلكَ فإنَّ المعجزاتِ والكراماتِ لا تُمثِّلُ خرقاً لقوانين العلم التي هي في حقيقتِها قوانينُ اللهِ تعالى فلا قدرةَ لشيءٍ والحالُ هذه على أن يخرقَها. والمعجزاتُ والكراماتُ لها قوانينٌ إلهيةٌ تحدثُ بمقتضاها. وقوانينُ المعجزاتِ والكرامات هذه هي “قوانينُ الغيب” التي لها أن تتسلَّطَ على “قوانينِ الشهادةِ” التسلُّطَ الذي بمقتضاهُ تحدثُ المعجزاتُ والكرامات.

أضف تعليق