سفُنُ الفضاءِ في القرآنِ العظيم

تحدثتُ في منشوراتٍ سابقة عن أنَّ القرآنَ العظيم قد سبقَ عصرَهُ، وذلك بحديثِهِ عن الكثير من المفردات التي تنتمي إلى عصورٍ متقدمة. ومن هذه المفردات حديثُهُ عن سفنِ الفضاء والأطباقِ الطائرة. لنتدبر الآيتين الكريمتين 14 -15 الحجر (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ. لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُون). فالبابُ المقصودُ هنا هو بابُ السفينةِ الفضائية الذي يدلفُ إلى داخلها من خلالهِ مَن يرومُ الصعودَ على متنِها. ونحنُ إن تدبَّرنا هاتين الآيتين الكريمتين، آخذين بنظر الاعتبار أنهما تتحدثان عن سفينةِ فضاءٍ بوسعِها أن تُقِلَّ الناسَ إلى الفضاء الخارجي، فعندها سيتبيَّنُ لنا أنَّ القرآنَ العظيم قد سبقَ إلى الحديث عن سفنِ الفضاء وما هي قادرةٌ عليه من تجوالٍ بمن تُقِلُّهُ في أعماقِ الفضاء والتي ستُمكِّنه من أن يُبصِرَ بأُمِّ عينيهِ ما بثَّهُ اللهُ فيه من عجائبَ قدرتِه.

أضف تعليق