دخان السموات السبع

تحدثتُ في منشورٍ سابق عن خلقِ اللهِ تعالى السمواتِ السبع في يومين. والسمواتُ السبع هن سمواتُ كواكبَ سبعاً أرضُنا هذه واحدةٌ منها. وما يميزُ هذه السموات السبع عن باقي سموات كواكب الكون، والتي يربو تعدادُها على ملايين الملايين، هو أنها سمواتُ كواكب بثَّ اللهُ تعالى فيها حياةً بايولوجية.
ولقد أنبأنا القرآنُ العظيم بأن الحياةَ البايولوجية في الكون أصلُها هو الماء (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) (30 الأنبياء). والماءُ الذي خلقَ اللهُ تعالى منه الحياةَ البايولوجية هو الدخانُ الذي تُحدِّثنا عنه سورة فصلت وذلك لأن الماء الذي ابتدأ اللهُ تعالى خلقَ هذه الحياة منه كان بخاراً. وهذا هو ما بوسعنا أن نتبيَّنه بتدبُّرِ تسلسل الأحداث كما وردت في هذه السورة المباركة (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ) (11 -من 12 فصلت).

أضف تعليق