هل ينسى اللهُ الإنسانَ؟

حذَّر القرآنُ العظيم الذين آمنوا من أن ينسوا اللهَ فيكونوا كالذين وصفتهم الآية الكريمة (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (19 الحشر).
والذين نسوا اللهَ سينساهم اللهُ كما أنساهم أنفسهم (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (67 التوبة).
وهؤلاء الذين نسوا اللهَ فأنساهم أنفسَهم، فنسيَهم الله في الحياةِ الدنيا، سينساهم اللهُ يومَ القيامة أيضاً (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (14 السجدة).
إذاً فاللهُ ينسى من ينساه ويذكرُ مَن يذكرُه (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) (من 152 البقرة). فلنحرص إذاً على ألا ننسى اللهَ حتى لا ينسانا اللهُ في هذه الحياةِ الدنيا وفي الآخرة.

أضف تعليق