تقوى فاتَ أوانُها!

أمرَنا اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بأن نتقيَ النارَ التي أعدَّها للكافرين (وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) (131 آل عمران).
كما وأمرَنا اللهُ تعالى بأن نقيَ أنفسَنا وأهلينا ناراً وقودها الناسُ والحجارة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (6 التحريم).
والعاقلُ الحصيف هو من ائتمرَ بأمرِ اللهِ تعالى هذا واحتذرَ بتحذيرِه يومَ لا تنفعُ تقوى، وذلك حتى لا يكونَ مصيره ذاك الذي أنبأتنا به الآية الكريمة (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُون) (24 الزمر).

أضف تعليق