تحدثت في منشوراتٍ سابقة عن أن الكافرَ يوم القيامة لن ينتفعَ بصبرٍ ولا بتقوى ولا بعلم بأن اللهَ هو الحقُّ المبين. ولقد جاءنا القرآنُ العظيم أيضاً بأن الكافرَ يوم القيامة لن يعود عليه حمدُه للهِ تعالى بأي نفع طالما أنه لم يكن من الحامدين في حياته الدنيا. فالأصل أن تكون العبادةُ موقوتةً بميقاتِ الحياةِ الدنيا التي ما أن تنتهي لتجيءَ بعدها الحياةُ الآخرة حتى لا يعودَ بوسع الإنسان أن يفيد من أيةِ عبادة فيها (قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا. أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا. يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلً) (50- 52 الإسراء)

