لماذا كانت “السمواتُ والأرض” أكبرَ من “السموات السبع”؟

يظنُّ كثيرٌ منا ألا فرقَ هناك على الإطلاق بين “السمواتِ السبع” و”السموات”! فـ “السموات”، كما يظنُّ هؤلاء، تشتملُ على هذه السمواتِ السبع! ولقد فاتَ هؤلاء أن يتدبَّروا ما جاءتنا به سورةُ الطلاق في الآية الكريمة 12 منها (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ). فتدبُّرُ ما جاءتنا به هذه الآيةُ الكريمة يكشفُ لنا النقابَ عن حقيقةِ السموات السبع، وعن أنها أجرامٌ “متناظرة” مع أرضينَ سبع. ولما كان الكونُ يشتملُ على ملايين الملايين من “الأرضين”، فإن “المطابقة” ما بين “السموات” و”السموات السبع وأرضينها السبع” ستنطوي على مفارقةٍ منطقيةٍ مبينة!
ولستُ أدري كيف فاتَ القائلين بهكذا “مطابقة” أن يتبيَّنوا ما جاءنا به القرآنُ العظيم من أنَّ اللهَ تعالى خلقَ “السمواتِ والأرضَ” في ستةِ أيام، بينما خلقَ “السموات السبع” في يومين! (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) (من 54 الأعراف)، (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ) (من 12 فصلت).

أضف تعليق