من معاني كلمة “الآيات” في القرآنِ العظيم

لكلمة “الآيات” في القرآنِ العظيم أن تُشيرَ إلى ما أنزلَهُ اللهُ تعالى من كلماتٍ إن آمنَ بها الإنسانُ اهتدى وإن كفرَ بها ضلَّ فتردَّى. لنتدبَّر الآياتِ الكريمة التالية: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) (من 58 آل عمران)، (قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُون) (من 118 البقرة)، (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (من 219 البقرة)،
كما وتـأتي كلمةُ “الآيات” في القرآنِ العظيم بمعنى “المعجزات” التي أيَّدَ اللهُ تعالى بها أنبياءَه المُرسَلين. لنتدبَّر الآياتِ الكريمة التالية: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُون) (109 الأنعام)، (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا) (59 الإسراء)، (وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) (50 العنكبوت).
يتبيَّنُ لنا إذاً بتدبُّرِ ما تقدَّم أنَّ إصرارَ البعضِ منا على القول بأن ليس للكلمةِ القرآنيةِ أن تجيءَ بأكثرَ من معنى لا يستقيمُ مع ما بوسعِنا أن نتبيَّنه بقراءةِ النَّص القرآني المقدس قراءةً متدبِّرةً لآياتِه الكريمة؛ هذه الآيات التي لسياقِها القرآني وحدَه أن يُحدِّدَ المعنى الذي تنطوي عليه هذه الكلمةُ القرآنيةُ أو تلك

أضف تعليق