يجادلُ البعضُ، ممَّن يقرأونَ القرآنَ العظيم قراءةً تفتقرُ إلى التدبُّرِ الذي أُمِرنا به، فيقول بأن من غير الجائزِ أن تُختَتَمَ التلاوةُ بـ “صدقَ الله العظيم”، وذلك بدعوى أن القولَ بها بِدعة! ويبدو أنَّ هذا البعضَ قد فاتَه أن يستذكرَ ما جاءتنا به سورةُ آل عمران في الآية الكريمة 95 منها (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ).

