كيف تأتى لإبليسَ أن يعلمَ أنَّ هناك مَن وصفهم بـ “المُنظَرين”؟ ومن هم هؤلاء المُنظرون؟

سألَ إبليسُ اللهَ تعالى أن يُنظِرَه فيُمهِلَه إلى يومِ القيامة فلا يُعاجِلَه بالعقوبةِ على ما كان قد بدرَ منه من عصيانٍ تجلَّى في امتناعِه عن السجودِ لسيدِنا آدم عليه السلام (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (36 الحجر).
ولكن كيف تأتى لإبليس أن يعلمَ أن هناكَ مَن أشارَ إليهم بـ “المُنظرين”؟ ومن هم هؤلاءِ المُنظرون؟
يُعينُ على الإجابةِ على هذين السؤالين أن نستذكرَ ما جاءتنا به سورةُ الحِجر في الآية الكريمة 8 منها (مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِين). فإبليسُ إذاً كان على درايةٍ بأنَّ الملائكةَ هم من المُنظرين، وذلك طالما كان هو أيضاً يعبدُ اللهَ تعالى معهم في جنةِ المأوى وإن كان من الجن.

أضف تعليق