إذا كان سيدُنا إسرائيل هو سيدُنا يعقوب، فهل “بنو إسرائيل” هم “بنو يعقوب”؟

ليس بالعسيرِ تبيانُ ما لإصرارِنا على أن نقرأَ القرآنَ العظيم “قراءةً منطقية” من قدرةٍ فذة على جعلِنا ننأى بعيداً عن المعنى الذي تنطوي عليه آياتُه الكريمة! فالقرآنُ العظيم ليس كتاباً في المنطق طالما كان هذا المنطقُ هو منطقُنا نحن البشر! ويُخطِئُ كلُّ مَن يظنُّ أنَّ “المنطقَ الإلهي” و”المنطق البشري” صنوان. فللهِ تعالى منطقُه الذي ليس له بالضرورة أن يتماهى ويتطابق مع منطق الإنسان.
ولا أدلَّ على ذلك من الاعتقادِ بأنَّه إذا كان سيدُنا إسرائيل هو سيدُنا يعقوب، فإن هذا يلزم عنه ضرورة أن يكونَ “بنو إسرائيل” هم “بنو يعقوب”! فـ “بنو يعقوب” هم الأسباط فحسب، أما “بنو إسرائيل” فهم ذريةُ سيدِنا يعقوب إلى يوم الدين.

أضف تعليق