في معنى قوله تعالى “وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ”

أوجبَ اللهُ تعالى اتِّباعَ رسولِه الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم شرطاً لا هدايةَ ولا اهتداءَ دونه. فلقد جاءتنا سورةُ آل عمران في الآية الكريمة 31 منها بما يؤكد ما لاتِّباعِ رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم من قدرةٍ على التسبُّبِ في جعلِنا محلَ نظرِ اللهِ تعالى إلينا بعَينِ المحبةِ والمغفرة (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
ولقد فصَّلت لنا سورةُ الأعرافِ، وفي الآية الكريمة 158 منها، ما سيعودُ به اتِّباعُ رسولِ الله صلى الله تعالى عليه وسلم علينا من عظيمِ الفائدةِ في الدنيا والآخرة (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).
واتِّباعُ رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم يكون بأن يلزمَ العبدُ نهجه الشريف صلى الله تعالى عليه وسلم فلا يحيدَ عنه قِيدَ أنمُلة ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، فيكفلُ له ذلك ما يجعلُهُ مُراعياً لحدودِ الله التي ما تعدَّاها إلا ضالٌّ هالك.

أضف تعليق