“العلمُ الزائفُ” Pseudo- Science هو كلُّ منظومةٍ معرفيةٍ يظنُّ أصحابُها أنَّها لا تختلفُ على الإطلاق عن العلم الرصين Science، وإن كانت لا تقومُ على ما يقومُ هو عليه من أساسٍ راسخٍ متين من منهجٍ تجريبي قويم، ولا يستندُ بُنيانُها النظري إلى نظامٍ رياضي مُحكَم لا يعتوِرُه تناقضٌ ولا يشتملُ على مغالطاتٍ في الاشتقاقِ والاستنتاج.
واستناداً إلى هذا الذي يجعلُ من كلِّ منظومةٍ معرفيةٍ مُغايرةٍ لما يقومُ عليه العلمُ الرصين من أساسٍ ودعائم “علماً زائفاً”، فإنَّ بإمكانِنا أن نصفَ كلَّ مقاربةٍ لدينِ اللهِ تعالى لا تتَّفقُ مع ما جاءنا به من تعريفٍ إلهي للإسلام بأنَّها “إسلامٌ زائف” Pseudo- Islam. وبذلك يكونُ المتديِّنون بهذا “الإسلام الزائف” مدَّعو إسلامٍ وليسوا حقاً مسلمين!

