في معنى قوله تعالى “وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ”

ما الذي يقصدُ إليه اللهُ تعالى بقوله (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ) في الآية الكريمة 34 من سورة لقمان؟
بالإمكان إيجازُ هذا الذي تنطوي عليه هذه العبارةُ القرآنيةُ الجليلة من معنى بالكلمات التالية: “لا أحدَ إلا الله بإمكانِه أن يعلمَ ما الذي سيؤولُ إليهِ أمرُ ما في الأرحام إن كان سيهتدي إلى الله أم سيكون ممن سيُضِلُّهم الله. فالأمرُ لله يهدي مَن يشاء ويُضِلُّ مَن يشاء وليس الأمرُ لأحدٍ سواه حتى يكون له أن يعلمَ مآلَ مَن في الأرحام هدايةً أم ضلالاً”.

أضف تعليق