ماذا تعرفُ عن مكتبة الله؟

للهِ تعالى مكتبةٌ عرَّفنا بها قرآنُه العظيم. ومن بين ما تحويه مكتبةُ اللهِ من كتبٍ تلك التي وَردَ ذكرها في آياتٍ كريمةٍ، منها: (هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (29 الجاثية)، (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) (49 الكهف)، (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (39 الرعد)، (فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ) (94 الأنبياء).
فالله تعالى يكتبُ ويستنسخُ أعمالَ بني آدمَ في هذه الحياة الدنيا حتى إذا جاء يومُ القيامةِ عرضَ كتابَه عليهم حتى يرى كلُّ واحدٍ منا ما جَنَتْه يداه في دنياه.
كما أن للهِ تعالى كتباً أخرى تُوثِّق لكلِ ما يحدث في الوجودِ من وقائعَ وظواهرَ واحداثٍ صغيرها وكبيرها دقيقها وجليلها: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) (59 الأنعام)، (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (70 الحج)، (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) (38 الأنعام).

أضف تعليق