
لا ينبغي لنا أن نَدَعَ العلمَ ينفرِدُ بالحديثِ عن أصلِ الإنسان!
صحيحٌ أنَّ العلمَ قدَّمَ لنا كمَّاً هائلاً من الأدلةِ والبراهين على أن “التطورَ” حقٌّ، وعلى أن الإنسانَ والحيوانَ يجمعُ بينهما ماضٍ تطوري لاشك فيه، إلا أن العلمَ يعجزُ في الوقتِ ذاتِهِ عن التعليلِ لهذا الطيفِ الواسعِ من التباينات والتناشزات والاختلافات التي يتمايزُ بها الإنسانُ عن الحيوان!
