
ما كان لسيدِنا يوسف أن يفعلَ ما لم يأمره بهِ الله. وهذا هو ما جعله يؤثرُ أباه سيدنا يعقوب برؤياه التي خصَّهُ بها دون إخوته. فسيدُنا يوسف كان، وكما وصفه القرآنُ العظيم، من عبادِ اللهِ المخلَصين الذين يحولُ حالُهم مع اللهِ تعالى دون أن يُقدِموا على فعلٍ لم يأمرهم اللهُ به. فلم يكن لسيدِنا يوسف، والحالُ هذه، أن يخالفَ عن أمرِ الله تعالى فيُخبرَ أحداً غيرَ الذي أمرَهُ اللهُ تعالى أن يخبرَه.
