
يُريدُ المتجاسرون على قرآنِ اللهِ تعالى أن نصدِّقَ ما ذهبوا إليه من أنَّ “جهنمَ فانية”! ولو أنَّ مَن تجرَّأ وتجاسرَ على قرآنِ اللهِ العظيم تريَّثَ وتروَّى وتمهَّلَ قبل أن يُسارِعَ إلى الافتراءِ على اللهِ الكذبَ لتبيَّنَ له أنَّ الأمرَ هو خلافُ ما يقول! فاللهُ تعالى ما خلقَ جهنمَ لتزولَ وتفنى، ولكنه خلقها لتظلَّ وتبقى. والأمرُ ليس لنا حتى نُحكِّمَ عقولَنا فيما جاءنا به قرآنُ اللهِ العظيم من الحق! فالأمرُ للهِ وحده وليس لأحدٍ من خلقِه حتى يكونَ لأولئك الذين تجاسروا على قرآنِ اللهِ العظيم أن “يجتهدوا” حيث لا ينبغي الاجتهاد مخالفين بذلك لما أجمعَ عليه فقهاءُ الأمة من أن “لا اجتهادَ مع النَّص”! فأين هؤلاء المتجاسرين على قرآنِ اللهِ العظيم من قولِه تعالى (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) (من 127 طه).
فجهنم خُلِقت لتبقى، وعذابُها باقٍ أبداً ولو كرِهَ المتجاسرون على قرآنِ اللهِ العظيم!
